إيمانيات

الزكاة.. الزكاة

الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة،ففضلها عظيم وفائدتها كبيرة على الفرد والمجتمع فهي تحقق التكافل الاجتماعي والتراحم بين أبناء الأمّة المسلمة.. إنّ الزكاة مطهرة للنفس وبركة للمال ، ومغفرة للذنوب ،وسبب لدفع البلاء عن المجتمع لهذا شرعها الله سبحانه وتعالى ؛فهي حق مالي واجب بأصل الشرع قال تعالى:( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ) ،والزكاة تكون في الأثمان والأنعام والزروع والثمار لطائفة مخصوصة وهم الأصناف الثمانية الذين ذكروا في سورة التوبة ، ومن يبخل بالزكاة ولا يستجيب لأمر الله فقد ارتكب ذنبا ومنكرا عظيما متوعد بالعذاب يوم القيامة كما في قوله جل وعلا( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيم} {يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُون} وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” ما من صاحِبِ ذَهبٍ ولا فِضَّةٍ ، لا يُؤَدِّي مِنْها حقَّها ، إلَّا إذا كان يومُ القِيامةِ ، صُفِحَتْ لهُ صَفائِحُ من نارٍ ، فأُحْمِىَ عليْها في نارِ جهنَّمَ ، فيُكْوَى بِها جنْبُهُ ، وجَبينُهُ ، وظهْرُهُ ، كُلَّما بَرُدَتْ أُعيدَتْ لهُ ، في يومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سنةٍ ، حتى يُقضَى بين العِبادِ ، فيُرَى سبيلُهُ ، إِمّا إلى الجنةِ ، وإمَّا إلى النارِ “

أمّا العذاب في الدنيا قال صلى الله عليه وسلم “ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا” وقال صلى الله عليه وسلم : “ما منع قوم الزكاة إلا ابتلاهم الله بالسنين” والسنين هي : المجاعة والقحط

Print Friendly, PDF & Email

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى