نوافذ

“للعشاق عيد”

شعر/د.عبدالاله جدع

فَـكـمْ فـي الـحُـبّ لـلـعشـاق عـيدُ
لــــه ألــــقٌ وإحــســاسٌ فـــريــدُ

وكــم قــلـب يــمــرّ عـلـيه عــيـد
يــرفـرف بالـســعـادة يــستـزيـد

وقـلـب عـاثـر فـي الـحب يشْكو
شُـجـون الـَبـيْن يُرهـقه الـصدود

تـَجرّع من كـؤوس الـصَّابِ حـِيناً
وفَـارَقَ روضَـه الـطّلْـع الـنضديدُ

كَـذا الأيـامُ تـُشـرق ثـم تـَـخْبـو
ولـيس بـشَرعـهـا شـيءٌ أكــيـدُ

فـلا تـُطـِل الأسـى فيمـا تولّى
فـمـا يوم مـضـى زمناً يــعـود

هـي الأرواحُ سـِرّ الله تـَـصْـفـو
اذا ائــْتـَلـفتْ تحـقّـق مـا تـريدُ

وتُـدبــر إن تـنـافرتِ الـقـلـوبُ
لـهــا فـي كـل بـــارقـةٍ شُــرود

فـكـلّ الـحب يُـشرق ثم يخْبـو
وحـــبّ الله لـيـس لــه حــدود

فـلا تـدري لـعـلّ الله يـحـيــي
مـوات الـقـلـب إنْ مـا هَـلّ عـيد

مـشـاعـرنـا تـُحلّـق فـي فـضـاء
وتـحـلـم لا تـُـكبّـلــهـا الــقـيـود

ويبقى الحبّ في الأعراق يجري
يجدّد دفقه عام جديدُ

شعر/د:عبدالإله محمدجدع

Print Friendly, PDF & Email

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى