كتاب مفاكرةمقالات

جمهورية جديدة.. مصر عادت شمسك الذهب

بقلم: سماح رضا

إستعادة مصر عافيتها وانتفضت من ظلام الليل القديم إلى نور الفجر الجديد, بــ طفرة غير مسبوقة في كافة مناحي الحياة، الاقتصادية والسياسية والأمنية، معلنة ميلاد دولة جديدة.. وجمهورية ثانية, منذ تنصيب الرئيس السيسي مهام رئاسة الجمهورية لأول مرة في الثامن من يونيو عام 2014.

7 سنوات من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى يؤسس دولة قوية محورية ذات ثـقـل ســياسـى فــــى الــمنطــقة والعالم, ومنها إنجازات الدولة للقضاء على العشوائيات, وأيضا تطوير وبناء قرى الريف وتجميلها وتجديدها بمبادرة “حياة كريمة” , وحصدت السنوات السبع الماضية في عهد الرئيس السيسى, تشغيل 7 مشروعات جديدة بمصافى التكرير ومجمعات تصنيع البترول, وبذلك تعتبر مصر في طريقها للاكتفاء من المنتجات البترولية, وشهد القطاع الصحي في مصر طفرة حقيقة خلال السنوات القليلة الماضية رغم ما يشهده العالم كله من ظروف صحية استثنائية فرضتها جائحة فيروس كورونا، مما أدى إلى اتجاه الدولة لزيادة مخصصات الصحة فى الموازنة بحوالى 47%، لتصل إلى 258.5 مليار جنيه خلال العام المالي,

كما نجح في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الكهرباء وتصديرها،وفى قطاع الزراعة والرياضة, وكان الحدث الأهم والتاريخى في 2021إستعادت كنوزها الأثرية بإفتتاح وترميم وتطوير 20 متحفًا، إضافة إلى موكب نقل المومياوات, ومدن الجيل الرابع حيث يتم حاليا تنفيذ ما يقرب من 14 مدينة جديدة ضمن المدن الزكية وفى مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة ,لافتا إلى تطوير التعليم, وبناء المدارس والجامعات الجديدة بأحدث التقنيات العالمية المستخدمة.

وعلى الصعيد الإقتصادى, نجحت مصر بشهادة المؤسسات الدولية في تحقيق أهدافها، وهي إصلاح السياسات النقدية والمالية,و تحويل مصر إلى مركز تجارى ولوجيستي عالمي، والتي تشمل تطوير الموانئ المصرية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس,ونشهد حاليا استقرارا أمنيا وسياسيا أفضل في سيناء حيث كانت معقل للجامعات الإرهابية المتطرفة, من خلال السيطرة الكاملة بالقضاء على الارهاب.

ومن أبرز الأزمات التى تمر بها مصر, هى أزمة “سد النهضة” وتعنت الجانب الإثيوبى وعرقلة المفاوضات المدفوعة بأغراض أخرى وكلمات ما بين السطور الرسمية المستفزة لأبناء مصر, والتى نعترض عليها ولن نسمح بفرض سياسة الأمر الواقع، وإدارة الرئيس لهذا الملف الخطير الذى كاد يهدد حياة المصريين وعطش تراب الوطن، هؤلاء الذين اطمأنت قلوبهم وأُثلجت صدورهم بعدما صرح الرئيس السيسى لاسيما, لا تنازل عن أى قطرة ماء من حق مصر.

وعلى الصعيد الخارجى, تمكنت مصر أن تتبوأ مقعد القيادة في الآونة الأخيرة بعد استعادتها ملفات كثيرة في المنطقة سواء على الحدود الغربية في الشأن الليبي عندما وضع الرئيس السيسي الخط الأحمر.

وعادت مصر لدورها القيادي والرائد فيما يخص الشأن الفلسطيني وذلك وضع طبيعي، كما أن مصر لم تغير سياساتها طوال سنوات رغم حدوث تباينات سياسية لكن القضية الأصلية لم تتغير في العقيدة المصرية، وعودة مصر لقيادتها للملف الفلسطينى .

ومن الجدير بالذكر, أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بملف إعادة الإعمار في قطاع غزة، وترجم ذلك بسرعة إدخال المعدات للقطاع حيث تعرضت غزة لأربع حروب متتالية يضاف إليها حصارًا مقيتًا زاد الفقروعمق منه,يذكر أن المبادرة التي أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسى،وهى “إعادة الإعمار”، والتي خصصت خلالها مصر 500 مليون دولار لتحقيق هذا الهدف، ف انعكاس صريح لإدراك الإدارة المصرية، ليس فقط لحجم الخراب والدمار الذى لحق بالقطاع إثر العدوان الإسرائيلي، وإنما لاستراتيجية، تقوم على حقيقة مفادها أن التنمية تمثل ضلعا رئيسيا لتحقيق الاستقرار والأمن في قطاع غزة.

وشهدت التهدئة التي تحققت بفعل الجهود المصرية نجاح مثمر، في قطاع غزة والضفة الغربية، في الآونة الأخيرة بإشادة عالمية تدعوا للفخر والعزة لدور مصر المشرف لكل أبناء مصر، ليست أكثر من امتداد للدور الفعال التي تلعبه مصر، حيث سبق لها وأن تمكنت من تحقيق العديد من الاتفاقات المشابهة في الماضى، سواء البعيد أو القريب، وذلك لحماية الفلسطينيين، من نيران الاحتلال الإسرائيلى وبطشه، في ظل رغبته الجامحة في تغيير الأمر الواقع عبر إحداث تغيير جغرافى ، من خلال تهجير السكان العرب في غزة وتعرض سيناء للخطر.

كما شهدت العلاقات الدولية تطورا كبيرا على جميع المستويات والزيارات، حيث نجح الرئيس في إعادة شبكة علاقات مصر الإقليمية والدولية، والارتقاء مع الدول الكبرى كالولايات المتحدة والصين وروسيا إلى مستوى مأمول من التوازن والندية والاحترام المتبادل,وعلى سبيل المثال, محادثات الرئيس الأمريكي جو بايدن الهاتفية مع السيسي المتكررة وإشادته بالدور المصري في غزة في عدة مناسبات، وزيارة وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن إلى القاهرة، فضلا عن تصريحات جيرالدين جريفيث المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأمريكية، وثمنت الدور المصري في وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مؤكدة أن أمريكا لديها علاقات تاريخية قوية مع مصر، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أثنى على الجهود المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت الصحيفة الأمريكية” ذا هيل”: السيسى أعاد نفوذ القاهرة فى الشرق الأوسط… والإتفاقيات فى افريقيا تبرز حكمة قيادتها السياسية.. السسى له تأثير كبير فى إستقرار الشرق الأوسط وإفريقيا..

وأخيرا وليس بأخر.. يجب علينا جميعا بالوقوف خلف القيادة السياسية ومساندتها، لتحقيق مزيد من الإنجازات والنجاحات,وفى حقيقة الأمر, أنا كلى فخر بسيادتك أيها الرئيس العظيم وسلاما من كل قلبى على رجل السلام والعزة والإنسانية وسوف تسطر فى كتب التاريخ بحروف من نور كأسطورة يتذكرك الأبناء والأحفاد والأجيال.. تحيا مصر بكل لغات العالم

100مليون #شكرا_ يا_ ريس

Print Friendly, PDF & Email

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى