منوعات

نهال خالد كامل تكتب: إشتقت لأيام زمان

مفاكرة – مكتب القاهرة

عندما اتذكر تلك الايام
و البيوت و الشوارع
اشعر بذلك الحنين يملىء قلبى
فلقد اشتقت الى تلك الذكريات
الى تلك البيوت القديمه
العامره بالحب و الموده
تلك التجمعات العائليه
و ما بها من ضحكات و مواقف
اشتقت الى دفء الشوارع
صوت الراديو ، نشره التاسعه
انتظار مذيعه الاحوال الجويه حتى نطمئن هل سنذهب للمدرسه غدا ام ان هناك سبب لاقناع امى بالغياب
الطابور المدرسي، و انتظار الفسحه بفارغ الصبر
الفرحه لغياب مدرس، و الخوف من قرب الامتحان
الفخر برسم المدرسه لي نجمه فى الكراسه، ف نعم لقد كان الواجب صحيح و الكتابه منظمه
اشتقت لفرحه انتظار هلال رمضان ، التجمع حول التلفاز و انتظار الاعلان عنه ، تجمعنا فى رمضان ،  صلاه التراويح
اشتقت لخطبه الجمعه ، منظر الاهل بصحبه اطفالهم ، و اذاعه القران بالمنزل,  الام و الابنه بانتظار الوالد و الاخ
اشتقت لوقفه العيد، و السؤال المعتاد ماذا سنفعل اول يوم عيد بعد الصلاة
اشتقت للبس العيد، فلقد كان ينام بجوارى ليله العيد ، ذلك الفستان و الشنطه المناسبه له
اشتقت ان احكى يومى المدرسي الجامعي
اشتقت لهدوء الليل ، و نشاط الصباح
اشتقت لتجمعات المنتزهات ، اشتقت للسفر مع العائله
و من سوف يصل اولا ليفوز بالمكان المناسب امام البحر
من سيبنى اكبر قلعه ، و لا تشترى من الباعه فبعضهم يرفع الاسعار
اشتقت لرنه الهاتف الارضي، و جرس المنزل و يوم الجمعه سنتجمع من الصباح حتى لا يفوتنا اليوم
اشتقت للالعاب الورقيه ، بنك الحظ ، الدومينو ، الشطرنج
اشتقت لتلك العيون الحالمه، الضحكه البريئه ، الوجوه الطفوليه ، القلب البرىء
اشتقت لتلك الايام، اشتقت لايام زمان
Print Friendly, PDF & Email

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى